في مثل هذا اليوم من الشهر الفائت ، كنت في مقاعد الإنتظار ، كَ حالي الآن بِ إنتظار المشفى !
كانت أمي الراحلة ، بين دقائق وَ آخر ، تتصل لِ الإطمئنان عليّ ، وَ سؤالي كم بقِيّ ع دخولي لِ العيادة ،
وَ اليوم بمثل تاريخ الشهر الماضِ أجلس بين النساء في مقاعد الإنتظار بنفس الكرسي ، وَ أنظر لِ هاتفي لعليّ أرى " ماما " تنير الشاشة ، وَ أرد بكل تملل " مَ بعد دخلت " ، كَ ردي الشهر الماضِ ! ! : (
كانت ﻻ تمر نصف ساعة إلا وقت اتصلت تطمئن عليّ ، وَ الآن مضت نصف ساعة وَ آخر ع وشك الإنتهاء ، وَ ﻻ أحد اتصل لِ يطمئن !
هي فقط الأم من تطمئن ع إبنتها !
سَ أضل أنظر لِ شاشتي ، عليّ أرى رقمكِ أمي : (
توهمات وَ أمانيّ ، مستحيل تحققها : (
-
-
* منآل فهد . .
كانت أمي الراحلة ، بين دقائق وَ آخر ، تتصل لِ الإطمئنان عليّ ، وَ سؤالي كم بقِيّ ع دخولي لِ العيادة ،
وَ اليوم بمثل تاريخ الشهر الماضِ أجلس بين النساء في مقاعد الإنتظار بنفس الكرسي ، وَ أنظر لِ هاتفي لعليّ أرى " ماما " تنير الشاشة ، وَ أرد بكل تملل " مَ بعد دخلت " ، كَ ردي الشهر الماضِ ! ! : (
كانت ﻻ تمر نصف ساعة إلا وقت اتصلت تطمئن عليّ ، وَ الآن مضت نصف ساعة وَ آخر ع وشك الإنتهاء ، وَ ﻻ أحد اتصل لِ يطمئن !
هي فقط الأم من تطمئن ع إبنتها !
سَ أضل أنظر لِ شاشتي ، عليّ أرى رقمكِ أمي : (
توهمات وَ أمانيّ ، مستحيل تحققها : (
-
إلى جنةة الخلد أمي وَ أبي </3 !
-
* منآل فهد . .