السبت، 31 ديسمبر 2011

وَ مرت سنةة !

في مثل هذا اليوم ، ومثل هذا الوقت ، كنت قد تلقيت صدمة منذ سويعات ، وَ ها أنا أحاول تصدقيها !
في مثل هذا اليوم ، وقبل هذا الوقت بسويعات ، كنت أقف مصدومة أمام جدتي لعلي أصدق الخبر الذي بثته لي !
في مثل هذا اليوم ، وبعد سويعات من هذا الوقت ، كانوا قد أتوا لتوهم متفرغين من الصلاة عليه و رؤيته !
في مثل هذا اليوم ، وبعد سويعات من هذا الوقت ،كان منزل جدي ( الراحل ) قد إمتلأ بِ المعزين !
في مثل هذا اليوم ، من العام الماضي ، قد رحل شيخ التواضع وَ الحكمة وَ والد الجميع وَ قدوتي بعد رسولي ، جدي عبدالله إلى جوار ربه !
ربِ قلت وَ قولك الحق ، إجعله في جنة عرضها السموات وَ الأرض ، وَ والدي وَ من رافقهم () .

حفيدته : منال فهد . .

الخميس، 8 ديسمبر 2011

قُبح " السـرطآن " !

ذاك المـرض الـخبيث , الـذي سلب منـي أغلـى مَ أملك , وَ أهدآني جمرة الفقـد , أتوجع منهـآ كل مسآء !
أخـذ منـي فرحـتي , وَ عشقي , أخـذ منـي روحي وَ كيآني , أخـذ ذاك الرجـل العظيم , وَ أي عظيم هو !
وَ بعدهـآ أخـذ مني قدوتي عندمآ كبرت بضع سنين , عندما خرجت لِ تويّ من صدمتي الأولى , ذهب لهآ مسرعاً ,
وَ كأنه يقول لي : لـن أدعكِ تبتسمين الا بعد أعوآم من تجرع ألم الفقـد يَ صغيرة !
كُنت أنظر لهـآ الأخت الكبرى , القـدوة الحسنة , كآنت ذآت أخلآق دينية , وَ أسلوب حسن , وَ رقة تعآمل !
عندمآ أتي لهـآ , تأخذني بين أحضآنهـآ , كآنت تمسح ع رأسي بين حينة وَ أخـرى , كآنت تأخذني لِ الصغآر كي أفرح معهم . .!
كُنت أُعدهـآ أم لي بِ غيآب أمي , وَ أخت لي بِ حضور أمي , وَ أصبحت لي ذكرى مآضية مؤلمة وَ حزينة !
بعد تعلقي بهـآ , رغم بُعد المسآفة بيننـآ , وَ قلة اللقآء , جآء الخبيث لهـآ , وَ بدأ يُسيطـر ع أجزآئهـآ , شيئاً فشيئاً !
لم يـرحم صغر سنهـآ , وَ لآ دمعة أمهـآ , وَ حزن أبيهـآ , بـل قضـى عليهـآ وَ أنهك جسدهـآ وَ رمآهـآ بِ قوة كَ رميّ السهـم ع العدوّ !


. .

* خَآلقي , أحمدكْ وَ أشكركْ , وَ لآ أعترض ع قدركْ وَ قضآئكْ , فأنت تعلـم وَ لآ أعلم , ف يآرب اغفر لهـم وَ أرحمهم ( )
* مجّـرد ثرثرة , وَ تفريج خآطر !

Manal.Fahad

الخميس، 1 ديسمبر 2011

غُربة روحْ !


أ تسألونِ عن وحدتي ! أ تسألونِ عن شتـآتي ! أ تسألونِ عن بعثرتي ! أ تسألونَ قلباً بِ الحُرقة رَمّد ؟
-
حيـن تقـود سيآرتك وَ تختلس النظـر لِ المقعـد الأمآمي " الرآكب " وَ تتخيـل صآحبك ينظـر لك بِ بسمة وَ يقول
 " أنتبه لآ تصدم بنآ " مقولته المعتآدة , هُنـآ فقط , تعتـرف بِ الـوحدة !
-
حيـن تجلس في إحدى مقآعد " الجآمعة " وَ بيدك كوب من القهـوة وَ " يمـر " أمآمك إحدى المسؤولين المعروفيـن , وَ تلتفت بِ سرعة لِ جآنبك فَ تتذكـر أن من كآن يقرأ أفكآرك لم يعد هُنآ , هُنـآ فقط , تعتـرف بِ الـوحدة !
-
حيـن تتذكر أنك تحتـآج لِ المجمع التجآري , تُمسك هآتفك بِ سرعة وَ تضغط ع الأرقآم بِ أسرع وَ تنصدم بِ
 " عفواً .الرقـم الذي طلبته مُغلق , حآول .."  , فَ تقول بِ غضب " أوريه هو وَ وجه " , وَ تغمض عينيك بِ شدة متذكراً الوآقع المُـر , هُنآ فقط , تعتـرف بِ الـوحدة !
-
حيـن تضيق بك أبوآب الدُنيـآ , وَ تترآكم ع عآتقك الأشغـآل , وَ تبحث عن من يُخفف عنك , تذهـب لِ البحـر , وَ تجلس لِ وحدك وَ تضع يدك فوق كتفك وَ تتذكـر مقولته الشهيـرة " هونهـآ يَ رجآل , الدنيآ فآنية وَ أنـآ أخوك " , هُنـآ فقط , تعترف بِ الـوحدة !
-
حيـن يغلبك النـوم , وَ تتأخـر عن المُحـآضرة , تقوم بِ فزع , وَ بِ غمضة عيـن تجد نفسك متجه لِ الجآمعه , تُمسك هآتفك لِ تنقذ نفسك من " الحرمآن " وَ تقول لِ صآحبك " حضـرني " وَ لكن تتذكـر أنه لم يعـد هُنـآك , هُنـآ فقط , تعترف بِ الـوحدة !
-
حيـن تنثـر الـتـرآب ع قبـر من صآحبك عُمـر مَضـى وَ ولّـى , حيـن تسقط دمعتك فوق قبـره هُنـآ فقط , تعترف بِ شتآتك !
-
حيـن وَ حيـن وَ حيـن , تفتقـد الصـديق الـوفيّ , تفتقـد الـرفيق الصآدق , تفتقـد الخليـل !
مَ أصعب الشعـور بِ هـذا , مَ أصعـب الوحـدة , مَ أصعب الشتـآت , مَ أصعب الفرآق ! !




* فجأة , تخيلـت هذا الشعـور , فلم أسطع إيقآف قلمي عن مَ خطـه !
وَ لكـن لآ أعرف لمآذا كتبت بِ صيغة المذكّـر , وَ كأني نسيت أو تنآسيت أني أُنثـى !



Manal.Fahad